← Back to news
Middle East News Agency (MENA)

نواب "الشيوخ": زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقا أوسع للاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا

القاهرة في 2 سبتمبر / أ ش أ / أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر تمثل فرصة مهمة للارتقاء بالعلاقات المصرية الصينية إلى آفاق أوسع، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين خاصة في مجالات الاستثمار والتصنيع والطاقة والتكنولوجيا؛ بما يدعم جهود التنمية ويزيد الإنتاج والصادرات، مشيرين إلى أهمية استثمار الزخم السياسي الذي تشهده ا…

نواب "الشيوخ": زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقا أوسع للاستثمار والتصنيع ونقل التكنولوجيا
Image source: Middle East News Agency (MENA)

القاهرة في 2 سبتمبر / أ ش أ / أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر تمثل فرصة مهمة للارتقاء بالعلاقات المصرية الصينية إلى آفاق أوسع، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين خاصة في مجالات الاستثمار والتصنيع والطاقة والتكنولوجيا؛ بما يدعم جهود التنمية ويزيد الإنتاج والصادرات، مشيرين إلى أهمية استثمار الزخم السياسي الذي تشهده العلاقات في تحويله إلى مشروعات وبرامج تعاون ملموسة تحقق المصالح المشتركة. وقال الدكتور السعيد غنيم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ ووكيل لجنة الصناعة والتجارة "إن الزيارة تمثل فرصة لتعميق الشراكة الاقتصادية بين القاهرة وبكين من خلال زيادة الاستثمارات وتوطين الصناعة وتعزيز الإنتاج المحلي وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية"، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الاستثمارات والخبرات الصينية في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا، مع التركيز على مشروعات تستهدف السوق المحلية والتصدير ونقل التكنولوجيا وزيادة فرص العمل.

وأضاف "أن التعاون المصري الصيني ينبغي أن يمتد إلى التكنولوجيا والتحول الرقمي والطاقة الجديدة والمتجددة والصناعات ذات القيمة المضافة، مع دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وربطها بسلاسل الإنتاج والتوريد للمشروعات الكبرى"، مؤكدا أهمية وضع مسارات عملية للشراكة من خلال مشروعات محددة وجداول زمنية واضحة تستهدف زيادة التجارة والاستثمارات وتعزيز التصنيع والتصدير. من جانبه..

قال النائب ياسر عبدالمقصود وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن القمة المصرية الصينية تجسد عمق العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، وتبرز المكانة المحورية والوزن السياسي الذي تتمتع به مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا. وأوضح أن الرسائل الحاسمة التي أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال القمة تعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية وقدرتها على إدارة الملفات الإقليمية الشائكة بحكمة واقتدار، مضيفا أن الرؤية الموحدة بين القاهرة وبكين تجاه القضية الفلسطينية تمثل دعامة رئيسية لدفع جهود السلام في المنطقة.

وأشار إلى أن التنسيق الدبلوماسي المستمر بين البلدين في المحافل الدولية يسهم بفاعلية في حماية مصالح الدول النامية ومواجهة التحديات الجيوسياسية المتلاحقة، معتبرًا أن هذه الزيارة تؤسس لمرحلة جديدة من التضامن بين دول الجنوب وصياغة نظام دولي أكثر توازنًا وعدالة يضمن احترام سيادة الدول وحدودها وحرية الملاحة البحرية. وفي السياق، أكد النائب جمال أبو الفتوح وكيل لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الرئيس الصيني خلال الاحتفال بمرور 70 عاما على العلاقات المصرية الصينية تعكس رسوخ الشراكة بين البلدين، لافتا إلى أن تطور العلاقات على مدار سبعة عقود أسس لشراكة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وأن المرحلة المقبلة تتيح فرصا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري خاصة في الصناعة والطاقة والنقل والتكنولوجيا.

وأشار إلى حرص مصر على الاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية، بالتوازي مع تعزيز حضور المنتجات والاستثمارات المصرية في الأسواق الصينية؛ بما يدعم توطين الصناعة وزيادة الإنتاج وخلق فرص العمل، مؤكدا أن العلاقات المصرية الصينية تمتد أيضا إلى التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يعزز الاستقرار والتنمية والتعاون بين دول الجنوب. ومن جانبه..

قال النائب ميشيل الجمل عضو مجلس الشيوخ، إن رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه الرئيس الصيني تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وحرص القيادة السياسية على البناء على ما تحقق من تعاون مشترك. وأضاف أن التأكيد على توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، إلى جانب تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يفتح فرصا واعدة لتعزيز الإنتاج والتصدير وتوفير فرص العمل.

وأكد أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت شراكة استراتيجية شاملة تتجاوز التعاون الاقتصادي والتجاري، مشيرا إلى أهمية التنسيق بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية، ودعم الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد، فضلا عن استمرار التنسيق بشأن القضية الفلسطينية. وبدوره..

قال النائب المهندس حازم الجندي عضو مجلس الشيوخ، إن القمة المصرية الصينية تمثل نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات بين البلدين خاصة على صعيد بناء شراكة اقتصادية تقوم على الإنتاج والتصنيع ونقل التكنولوجيا. وأشار إلى أن توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تشمل قطاعات ذات قيمة مضافة مرتفعة، من بينها الطاقة المتجددة وصناعة السيارات والنسيج والألياف الكيماوية، بما يدعم توطين صناعات استراتيجية وتكوين سلاسل إمداد محلية وزيادة الصادرات.

وشدد الجندي على أن تعظيم الاستفادة من الشراكة لا ينبغي أن يتوقف عند جذب الاستثمارات، وإنما يجب أن يمتد إلى نقل الخبرات والتكنولوجيا وزيادة المكون المحلي، مستفيدا من الموقع الاستراتيجي لمصر والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يؤهلها لتكون قاعدة إنتاج وتصدير إقليمية للشركات الصينية. ومن ناحيته..

قال النائب الدكتور علي مهران عضو مجلس الشيوخ، إن القمة المصرية الصينية تمثل محطة تاريخية جديدة في مسار العلاقات بين القاهرة وبكين، وتعكس قوة الشراكة الاستراتيجية والثقل السياسي والاستراتيجي الذي تتمتع به مصر، مشيرا إلى أن توقيع خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم يمثل خطوة مهمة لترجمة الإرادة السياسية المشتركة إلى مشروعات في مجالات الاقتصاد والاستثمار والصناعة والتكنولوجيا، بما يعزز جذب الاستثمارات ونقل الخبرات والتكنولوجيا. وأكد أن الشراكة المصرية الصينية أصبحت شراكة استراتيجية شاملة تقوم على المصالح المتبادلة والتنمية والاستثمار والتعاون الاقتصادي، مشددا على أن القمة تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في تنويع وتعميق الشراكات الدولية والحفاظ على علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، بما يعزز قدرة مصر على حماية مصالحها الوطنية وتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية.

ومن جهته.. أوضح النائب محمد مظلوم عضو مجلس الشيوخ، أن رسائل الرئيس السيسي للرئيس الصيني خلال الاحتفال بمرور 70 عاما على العلاقات المصرية الصينية أكدت عمق العلاقات بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي، وأن تطلع الرئيس إلى مرحلة جديدة أكثر تطورا يفتح المجال أمام توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي والتكنولوجي؛ بما يحقق مزيدا من الازدهار للشعبين.

وأضاف أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين تمثل أحد أهم محاور الشراكة بين البلدين، خاصة في قطاعات الصناعة والطاقة والنقل والبنية التحتية، مشيرا إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل مجالا واعدا للتوسع في الاستثمارات الصينية، بما يعزز موقع مصر كمركز للإنتاج والتجارة والوصول إلى الأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية. أ ع د/ هـ ج ر /أ ش أ/