← العودة إلى الأخبار
Middle East News Agency (MENA)

12 فيلما تخطف الأنظار في مهرجان فينيسيا بين عودة كبار المخرجين وحكايات الموسيقى والسياسة

فينيسيا في 2 سبتمبر / أ ش أ / من حكاية صعود إمبراطور الصحافة البريطانية روبرت مردوخ إلى رحلة فرقة "أويسس" في جولتها بعد عودتها، ومن أفلام تتناول الحب والسلطة والديكتاتورية إلى أعمال تستعيد سير مخرجين كبار، يستقبل مهرجان فينيسيا السينمائي هذا العام مجموعة متنوعة من الأفلام التي تجمع بين الأسماء المعروفة والتجارب السينمائية المختلفة.…

12 فيلما تخطف الأنظار في مهرجان فينيسيا بين عودة كبار المخرجين وحكايات الموسيقى والسياسة
مصدر الصورة: Middle East News Agency (MENA)

فينيسيا في 2 سبتمبر / أ ش أ / من حكاية صعود إمبراطور الصحافة البريطانية روبرت مردوخ إلى رحلة فرقة "أويسس" في جولتها بعد عودتها، ومن أفلام تتناول الحب والسلطة والديكتاتورية إلى أعمال تستعيد سير مخرجين كبار، يستقبل مهرجان فينيسيا السينمائي هذا العام مجموعة متنوعة من الأفلام التي تجمع بين الأسماء المعروفة والتجارب السينمائية المختلفة. وتقام الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر الجاري، على جزيرة ليدو في مدينة فينيسيا الإيطالية، بمشاركة مجموعة من أبرز المخرجين والممثلين في السينما العالمية.

ويضم برنامج المهرجان أعمالا لمخرجين بارزين مثل داني بويل ومارتن ماكدونا ولوتشا جوادانينو ولي تشانج دونج، إلى جانب أفلام يشارك في بطولتها روبرت باتينسون وآل باتشينو وخافيير بارديم وبينيلوبي كروز وتوني سيرفيلو. ويضم برنامج المهرجان أعمالا لمخرجين بارزين مثل داني بويل ومارتن ماكدونا ولوتشا جوادانينو ولي تشانج دونج، إلى جانب أفلام يشارك في بطولتها روبرت باتينسون وآل باتشينو وخافيير بارديم وبينيلوبي كروز وتوني سيرفيلو، فيما تتنوع الموضوعات بين السياسة والتاريخ والموسيقى والعلاقات الإنسانية والسينما نفسها.

وفي تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية، تستعرض الصحيفة 12 فيلما من أبرز الأعمال التي تستحق المتابعة في مهرجان فينيسيا، من بينها "إنك" للمخرج داني بويل، و"داو" للمخرج إيليا خريجانوفسكي، و"برايم تايم" بطولة روبرت باتينسون، و"ذا بيرفرتس جايد تو يوتوبياز" لسلافوي جيجيك، إلى جانب "وومان أنون" و"أويسس: دونت لوك باك إن أنجر" و"بوسبل لاف" و"وايلد هورس ناين". وتشمل القائمة أيضا فيلما وثائقيا من 7 ساعات عن المخرج الإيطالي برناردو برتولوتشي، إضافة إلى "بانكر" و"شيرزيتو" و"فاذر جو".

ومن أبرز الأعمال "إنك" للمخرج البريطاني داني بويل، وهو فيلم يستعيد لحظة صعود روبرت مردوخ في الصحافة البريطانية عندما اشترى صحيفة "ذا صن" عام 1969، قبل أن يحولها إلى صحيفة واسعة الانتشار ذات توجهات سياسية واضحة. ويؤدي جاي بيرس دور مردوخ، بينما يجسد جاك أوكونيل شخصية المحرر لاري لامب، في عمل يتناول الطبقة والسياسة والإمبراطورية وتغير طبيعة الصحافة البريطانية.

ويقدم المخرج الروسي إيليا خريجانوفسكي أحدث فصول مشروعه السينمائي التجريبي "داو"، الذي يستند إلى مئات الساعات من التسجيلات التي صورت في أوكرانيا قبل نحو 15 عاما، ويتناول عالم العالم السوفيتي ليف لانداو ووحدة للأبحاث النفسية في ستينيات القرن الماضي، من خلال معالجة تجمع بين الارتجال والتجربة السينمائية واسعة النطاق. وفي "برايم تايم"، يخوض المخرج الوثائقي لانس أوبنهايم أول تجربة له في إخراج فيلم روائي، مع روبرت باتينسون في دور مقدم البرامج الأمريكي كريس هانسن، المعروف بتقديم برنامج تلفزيوني كان يستدرج المعتدين جنسيا على الأطفال إلى مكان معد مسبقا قبل مواجهتهم أمام الكاميرات.

ويطرح الفيلم أسئلة حول الحدود بين تحقيق العدالة وتحويل المواجهات إلى مادة للفرجة والاستغلال الإعلامي. ويعود المفكر السلوفيني سلافوي جيجيك في الفيلم الوثائقي "ذا بيرفرتس جايد تو يوتوبياز"، وهو العمل الثالث والأخير ضمن سلسلة تناول فيها السينما والأيديولوجيا، ويستخدم فيه الأفلام والتلفزيون والفن والثقافة الشعبية لفحص تصورات البشر عن المجتمعات المثالية، في معالجة تجمع بين التحليل الفلسفي والسخرية.

ومن الأعمال التي تعتمد على التشويق فيلم "وومان أنون" للمخرجة الدنماركية المصرية ماي الطوخي، وتدور أحداثه بعد الحرب العالمية الثانية في الدنمارك، حيث يستعد أرمل ثري للزواج من مربية طفله، لكنه يطلب منها ارتداء فستان زوجته الراحلة خلال مراسم الزواج، قبل أن تكشف الأحداث سرا من الماضي يهدد هذه البداية الجديدة. وتعود فرقة "أويسس" إلى الشاشة من خلال الفيلم الوثائقي "أويسس: دونت لوك باك إن أنجر"، الذي يوثق جولة الفرقة بعد عودتها، ويجمع بين لقطات من الكواليس والبروفات والعروض ومقابلات مع الشقيقين ليام ونويل جالاجر، في محاولة لتقديم قصة تتجاوز الخلافات التي ارتبطت بعلاقتهما على مدى سنوات.

ويشهد المهرجان أيضا عودة المخرج الكوري الجنوبي لي تشانج دونج بفيلم "بوسبل لاف"، وهو أول فيلم روائي طويل له منذ "بيرنينج" عام 2018، ويتناول علاقة زوجين تتقاطع حياتهما مع زوجين آخرين، في معالجة تركز على العلاقات الإنسانية والتوترات التي تنشأ بينها. أما المخرج مارتن ماكدونا فيقدم "وايلد هورس ناين"، وهو عمل يجمع بين الكوميديا السوداء والإثارة السياسية، وتدور أحداثه في تشيلي عام 1973، حيث يؤدي جون مالكوفيتش وسام روكويل دور رجلي استخبارات أمريكيين يستعدان للمشاركة في مهمة مرتبطة بالإطاحة بحكومة سلفادور أليندي المنتخبة، قبل أن تقودهما الأحداث إلى جزيرة القيامة وتنكشف أسرار أكثر قتامة.

ومن أطول الأعمال المعروضة "جوا دي فيفر"، وهو فيلم وثائقي يمتد 7 ساعات في جزأين، يقدمه المخرج الإيطالي لوتشا جوادانينو باعتباره رسالة حب سينمائية إلى مواطنه برناردو برتولوتشي. ويتتبع الفيلم مسيرة برتولوتشي وأعماله من خلال شهادات متعاونين وتلاميذ ومعجبين ونقاد، كما يتطرق إلى الجدل الذي أحاط ببعض أفلامه وسلوكه خلال تصوير "لاست تانجو إن باريس".

وفي "بانكر"، يقدم المخرج فلوريان زيلر دراما نفسية بطولة خافيير بارديم وبينيلوبي كروز، عن مهندس معماري يقبل تصميم ملجأ تحت الأرض لرجل أعمال غامض، وهو قرار يثير غضب زوجته ويضع علاقتهما أمام ضغوط متزايدة. ويشارك الممثل الإيطالي توني سيرفيلو في فيلم "شيرزيتو"، حيث يؤدي دور رسام متقاعد يتولى رعاية حفيده البالغ من العمر 4 سنوات لمدة 72 ساعة أثناء سفر والدي الطفل، لتتحول فترة الرعاية إلى مواجهة تكشف الفروق بين جيلين.

ويختتم القائمة فيلم "فاذر جو"، الذي يجمع آل باتشينو وكييفر ساذرلاند في دراما تدور في عالم العصابات في مانهاتن، حيث يؤدي ساذرلاند دور كاهن نيويوركي يدخل في مواجهة مع رجال العصابات الذين يجسد أحد أبرزهم آل باتشينو. ويعد مهرجان فينيسيا السينمائي أحد أقدم المهرجانات السينمائية الدولية، ويقام سنويا في مدينة فينيسيا الإيطالية ضمن فعاليات بينالي فينيسيا.

ويجمع المهرجان بين الأفلام ذات الطابع الجماهيري والأعمال الفنية والتجريبية، ويمنح جوائز من أبرزها الأسد الذهبي، فيما أصبح عبر تاريخه محطة رئيسية للأفلام التي تسعى إلى المنافسة على الجوائز السينمائية العالمية. وتتنوع مشاركاته بين الإنتاجات الأمريكية والأوروبية والآسيوية والعربية، ما جعله مساحة لعرض اتجاهات مختلفة في السينما العالمية.